كتبت: دنيا طايل.
لا تأتيني ما عدتُ أنتظر قدومك، لا تطرق بابي بيدك المتسخة بخطاياك، لا تُعكر صفو حاضري بتذكيري بالماضي، إياك و عتابي فكلماتي ستكون نيرانًا تبتلعك داخلها، فليبقَ تحذيري هنا فوللَّه سأدمرُك دونَ رحمةٍ فماتت شفقَتي مع انتهاء صلاحية عذابك لي.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة