كتبت: هند حسن.
عزيزي يا ذا العيون الجميلة، ها نحنُ في يومنا الجميل الدائم كل يومًا في ذات الوقت ” غروب الشمس” وهي تغادر ويرتسمُ بالسماءِ لوحة فنية مبهرة تخطف الأنظار وخاصة قلبي أنا، فرؤيتي لك تبدُ عادية؛ لكنْ مع نبض قلبي تكون غير عادية كل تارة بشكل جديد ووصف أجدد، فأنا كل يومٍ أحبك بشكل جديد و كل ثانية تمرُ علينا كأنها أجمل لحظة في حياتنا يا عزيزي، قل ليّ من أين لك بتلك الوسامة الجمة؟ تجعلُ من اللوحة الفنية بهجة وجمال ونظرتي للشمس كأني أقول : لا تذهبين يا شمس، فيذهبُ حبيبي ويحرمُ قلبي من نظرته الخاطفة لأنفاسي. اللوحة التي تحتوي علىٰ البحر، وغياب الشمس، الغيوم تعطي هيئة لا وصف لها حقًا ويبقىٰ الحب هو صلبُ اللوحة اللتي جمعت بيننا وبين لقائنا الدائم.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪