كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لا أدري من أكون ولا أكن أن أكون ذاتي ربما أود الاختفاء تخيفني حقيقة البقاء على قيد الحياة، وأنا في متاهة فراغاتى ازدحمت غيوم أفكاري، وتناثرت قطرات أنغامي في حيرة أفكاري.

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لا أدري من أكون ولا أكن أن أكون ذاتي ربما أود الاختفاء تخيفني حقيقة البقاء على قيد الحياة، وأنا في متاهة فراغاتى ازدحمت غيوم أفكاري، وتناثرت قطرات أنغامي في حيرة أفكاري.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي