كتبت: منة الراوي .
دومًا أخاف أن أعيش حياة روتينية بها الكثير من المخاوف التي تحاوطني من جميع النواحي، وأخاف دائمًا أن أجد شخص ما لم يجذبني فيه سوا انه طيب القلب، وأغض بصري عن عصبيته، وهو ما إلا رجل يدعي المثالية والفضليه،ولكن بدخله يريد أن يأخذ من الدنيا خيرها، وهو يجلس بين أربع حيطان و باب مازال و سيزال بابًا مغلقًا، رجل شحيح الطموح به؛ وأنا إمراه يجذبها سيد الرجال رجل يحفظ كل تفاصيلي أكثر مني، يفاجئني بين الحين والآخر
إذا دار بيننا الحديث في نقطه ما ؛فتفاجئ أنه يعرف أكثر ممّا أتوقع.”






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى