كتبت: مريم محمد خليل.
وحزنت إني قد أتيتك طامعًا منك حبًا وحنانًا، ضيعت نفسي بتلك العثرات التي لم اتصدى لها وتركتها تتجول في كل الارجاء، دفنت روحي تحت الثري حتى لا تخطأ مرة أخري، تخلصت من كل قيود الغباء التي يدعيها البشر بالطيبة المفرطة، أصبحت الآن تلك الصلبة التي يغشاها الموج الهائج فيهدأ أمامها.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري