كتبت: آلاء فؤاد.
كالعادة؛ جلست في الركن الهادئ ككل صباح وأبدأ بحصر هزائم جديدة، لست أنا من يفعل هذا بنفسه، ولكن فقط خُذلت من الجميع مرةً أخرى، بسبب ثقتي الزيادة بالأناس، كل مرة أقول: هذا لا يشبههم؛ هذا يختلف عنهم، ولكن هذا الشخص مع قدر حبك وثقتك له، على قدر خيانته وخذلانه، ألم أيأس من هذا؟!
أين أهلي، أين قولهم بأنهم معي ويساندوني؟
تبًا، لا يوجد أحد، بمفردي، وسأظل هكذا، لأنني شبعت خذلان.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة