كتبت: سارة عماد.
كيف لك أن تثق بهم مجددًا؟ ألم تقل أن هذه الصفعة الخامسة والعشرين منهم، إذًا كيف لك الثقة مجددًا؟
كيف لك ياقلبي أن تثق بأي أحد منهم بعد أن غدروا بكَ كثيرًا، فكنت دائمًا أخلقُ ألف عذر وعذر وأضحي لأجلهم جميعًا، وأقنع نفسي أنَّهُم لم يقصدون جرحي، وأذية قلبي، وأنهم يفعلون الصواب، وإكتشفت أنهم يفعلون كل هذا عن قصدٍ، وأنا لا أستطيع تصديق كل هذا، فالغدر من هؤلاء الذي كانوا بمثابة الأهل، فالغدر بعد الوفاء لا يصدق، ولكن من الآن هم مجرد ماضٍ أليم فقط، أريد نسيانه بشتتة الطرق، ففي النهاية وحدي من أتأذى وأنهار من هذه العلاقة، وقراري الآن هو الإبتعاد حتمًا سوف أبتعد.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي