كتبت:إيمان ممدوح نجم الدين
الحياة بأسلوبها اليومي واستمرارها على أنماط مختلفة،فيسلك الإنسان وسيلة ومن خلال ما في الحياة يغفل البعض علي أن الحياة لها لحظه وتنتهي وليس مخلدًا،فيتعايش البعض أيامهم بدون درايه كافيه وفعل مستقل للآخره.
فما يسيطر على الإنسان نفسه ومشاعره وظروفه،فأحيانًا النفس تكون إماره بالسوء ويتبعها الإنسان ويغفل عن أنه محاسب عن كل فعل وخفايا الأمور يعلمها الله،فلا بد أن يتحدى المرء نفسه ويقاومها عن عدم فعل الشر و شهوات النفس ، ويخشى الله جل علاه .
ولا نجعل المشاعر ولا الظروف مهما كانت تكون تجعلنا في غفله لأن الغفله تجعل الإنسان بدون غايه قيمة، يعيش ومتعلق بالحياة يخسر نفسه وكل ما حوله من جمال.
فعندما تعيش في الحياه بدون صلاة؟
عندما تكون نفسك هي المسيطره عليك بدون جهاد للصلاح؟
فبلا شك أنت في غفله.






المزيد
الدور الدفاعي الإقليمي لمصر تجاه الأمن العربي
سجين بلا قضبان: كيف تقتلك متلازمة الخوف وأنت على قيد الحياة
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة