كتبت: هند حسن.
فِي رِحلة الحياة الطويلة كُنت أنت دائما السند وكأنك العكاز الوحيد الذي أمتلك، أو كأنك الحِضن الوحيد الأَمِن بالكون، كُلما مِلت أنا لَم أجد غير قَلبك لِيُقيمنى، كُنت سُرعان ما تَمد ليِ قَلبك ويداك سويًا، حتى أستند وأطمئن، لَم تتغير بتغير الزمان، ولَم تتذمر يومًا، حتى اليوم بعد أن أصبحت فتاة كبيرة؛ لا زلت الطفلة الصغيرة لا تأمن إلا بِدفئك، أنت الحب الأول، أنت السند يا والدي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي