كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
رجفة تجفل عيني وأخرى تصيب قلبي، لوعة تحرق فؤادي وفؤادي يفيض بالحب، أحرام على العين رؤية غيرك؟ أم أن الحقيقه هي كوني معصوبه بطيفك! من ليالى فبراير الشتوية تأتي ضحكتك؛ فيميل إليك قلبي، وقبلك كنت أزعم الثبات حتى أقتلعني من جذوري بريق عينك، وقلبك يحمل بداخله الحياة فسلام على قواي إن خارت أو انتزعت.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة