كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
لم تتراخى سواعدي قط، ولم أنم خالي الذهن يومًا، كان الحلم سهلًا والمنال عَصيًا، كهوف الظلام تُغطي نوري، ونوري لا يكفي لإضاءه حِلكتي، أسير سير التيه في الغابات النفضية، لعل زوال اوراقها يمثل زوال همي، ولعلي أقف في جمود وثبات كفرعها، ولكن الأمر اكثر تعقيدًا من كون أحلامك ورقة شجر واهنه سقطت من ضعفها، بل أشبه بمسافر فاتته آخر حافلة فعلق بمكان ناءٍ، او كصيب من السماء أصاب شعلة الحماس فأندثرت تحته، واكثر من الإخفاق إيلامًا هو شعورك الدائم أنك مهما تفانيت في العمل ستكون النهايه حتميه بالسراب، وها أنا أجلس في تلك اللحظه أنعي نفسي لما فقدت مارًا بطرقات الزمان، ورغم تكاتف محاولاتي إلى أني لم أصعد سوى لهلاكي الحتمي.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة