كتبت: أمل نبيل.
لقد تواطأت جميع الأقوام علينا؛ فمن أبي منا الإفصاح رجموه حد الابتسام والصراخ كي يبوح بأنه بخير، كل تلك الصخور الَّتي أصابته تسقط بين حبَّات الجمر؛ فتزداد إشتعالًا ليعلم أن الألم قد استحوذ عليه حد ذبول الروح، حتى خشى أن يتلعثم في كل مرة يقول “يا لها من سعادة”.
لا أحد يعلم ما بين طيَّات كل منا ما نخشى أن نقوله في موضِعِ سعادة؛ فيشار لنا بِإتهاماتِ الحزن أو في موضِع تعازي؛ فينعتونان بِالضاحكين المهللين، ولقد يئسنًا من تِلك النظرات الَّتي كادت تخترق أرواحنا بل ولِلآسفِ قد قتلت ما بِجوفنا.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب