كتبت: روان مصطفى إسماعيل
تتواتر أوتار عقلي وترًا وترًا، ويتعالى الخوف في قلبي مُتوترًا حائرًا، أكان هو الأحق أم كان عقلي؟ ووتيرة الصراع بينهم لا تخفى عن الجمع، وإن غرَّ صبري، وإن فاض دمعي، فأحزاني لا تتوارى، فعقلي كليثٍ ثائرًا متعصب لصوته في شراسه، أما قلبي المسكين أرتجَّ في إثارة، فربتت عليه ليهدأ، والآن قد حصحص الحق وقد علمت، أن نهاية النزاع تكمن في الموازنة بينهم، فسلام على مرء استطاع الإنتصار على أوتاره بجداره.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم