كتبت: رانيا خالد.
هو الآمان، الطمأنينة، هو الدفئ والحنان، أن أجده وقت ضعفي، أن يكون هناك تفاهم فيما بيننا، أن يكون قدوةً لي وأطفالنا، أن يكتفى بي ولا يرى غيري، أن أكون سيدة النساء في عينه، أن يكون لي سند عندما أحتاجه، وأبًا في غياب الأب، وأهل في غياب أهلى، وسندٌ صالح ورفيق حياة يأخذ بيدي لجنات الفردوس الأعلى في الآخرة، ونتجاوز كل متاعب الدنيا، نتعاون علي حل مشاكلنا معًا، وإن شَعر بأني اتزحزح عن درب الأخرة أخذ بيدي وأعادني للدرب الصحيح.
فاللهم سندًا إن مِلتوا في الخطى أقامه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي