كتبت: هالة البكري.
عجبًا لأمر ذلك المسلم الذي يلجأ للإنتحار، عندما تضيق به الدنيا، ولا يلجأ للصلاة، ولا لكتاب الله، عجبًا لأمره يترك الدواء، ويذهب للهلاك، فوالله لو ذهب إلى القرآن، لوجد الفرج، ولو ذهب إلى الصلاة، لطابت حياته، ولكنه للأسف لم يذهب إليهم، وعندما تمكن الشيطان منه لكي يُهلكه، استجاب له، فخسر الدنيا، والآخرة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي