كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.

كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.
المزيد
أنا هُنا.. وأنت هُناك بقلم الكاتبة: ياسمين وحيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)