كتبت: علياء زيدان.
رمقتك حين تغادرني وكلتا عيناي عليك حتى اختفيت، حين غادرتني شعرت أن أوصال روحي تتفكك و تتبع خطواتك في مسيرك، على الرغم من حريتي الجديدة إلا أنني أقف على الهاوية أناجيك لتعود فقد غادرتني حياتي.

كتبت: علياء زيدان.
رمقتك حين تغادرني وكلتا عيناي عليك حتى اختفيت، حين غادرتني شعرت أن أوصال روحي تتفكك و تتبع خطواتك في مسيرك، على الرغم من حريتي الجديدة إلا أنني أقف على الهاوية أناجيك لتعود فقد غادرتني حياتي.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي