كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أراه في عيني سراج مُنيرًا، وإن كان قلبه زمهريرًا، أرى الدنيا في عينيه، مفهومي للأمان ملامستي لكفيه، وساعة غيابه تمر عليّ كألفين، يتقد الشوق في قلبي كلما نظرت لعيناه، من خيوط الشمس بسمته تُحاك، متحد وجهه مع سحر السماء فيا عمري، إياك والنوى إياك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي