كتبت: هند حسن.
ها أنا يا عزيزي، احترقُ من كثرة ما رأيته في حياتي والديجور يملأ عالمي الذي كان ينبتُ بالبهجة، فتزهرُ ظلمتي المعتمة ويجفُ الدمع العالق بجفوني يأبىٰ الهبوط كالسيول بِلا هوادة لماذا كل ذلك قد حل بي؟ أنا لا أجدُ إجابة سوىٰ الصمت، فإحتراق روحي يزدادُ إلى أن تفنى الذات ويبقي فقطّ الجسد أنظرُ حولي لا أرىٰ سوى الدجن ينتزع البسمة من وجهي تدريجيًا ويأتي مقرها الأسىٰ المصاحب للدموع الوابلة؛ لأن كل شيء يوحي بذلك بأن الحياة علىٰ وشك السقوط في مسمىٰ الموت المحتوم.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي