كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
هزيل، عويل، ثقيل، قلبي آلمته الحياة مرارًا وتوالت عليه الخيبات تكرارًا، كطفل رضيع يصرخ بأقصى ما يمكنه وهو في مَنْأى عن أمه، يصدر استغاثاته ليتها تصل عقلي وتوقظه، وأخاف أحيانًا إن وصلته استغاثة في أحد المرات أن يهوى بي من قمة اللين إلى قاع الجمود، ويا حسرة على مرء لا يُدرك في نفسه إلا الصراخ.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي