كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
هزيل، عويل، ثقيل، قلبي آلمته الحياة مرارًا وتوالت عليه الخيبات تكرارًا، كطفل رضيع يصرخ بأقصى ما يمكنه وهو في مَنْأى عن أمه، يصدر استغاثاته ليتها تصل عقلي وتوقظه، وأخاف أحيانًا إن وصلته استغاثة في أحد المرات أن يهوى بي من قمة اللين إلى قاع الجمود، ويا حسرة على مرء لا يُدرك في نفسه إلا الصراخ.






المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد