كتب: كيرلس ثروت.
كانت تنطق بالأكاذيب، فالكلمات جميعها مزيفة، دموعها مجرد مهارةٍ تمثيلية متفوقة، بينما أنا ذاك الأحمق الذى شاهد المسرحية وصدق بأنها واقعٌ؛ فقدستُ تمثيلها وأحببت عيونها المخادعة؛ فكانت النهاية أن أسقط فى بئرٍ من الأوهام لا مخرج له.

كتب: كيرلس ثروت.
كانت تنطق بالأكاذيب، فالكلمات جميعها مزيفة، دموعها مجرد مهارةٍ تمثيلية متفوقة، بينما أنا ذاك الأحمق الذى شاهد المسرحية وصدق بأنها واقعٌ؛ فقدستُ تمثيلها وأحببت عيونها المخادعة؛ فكانت النهاية أن أسقط فى بئرٍ من الأوهام لا مخرج له.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي