كتبت: دنيا طايل.
لطالما عالجنا الاكتئاب وذويه مِن الأمراض بالعقاقير الطبية، ولكن ها هُنا كلماتٍ إذا قيلت تُعطي روحًا جديدة لصاحبها، فالعقارات دومًا ما تنقذ الحياة بالكاد تستطيع أن تُبقي الحال ما هو عليه؛ أما عن الكتب فهي تُعطي حياة جديدة، تدخُل بين طيات الصفحات وكأنك ولدت منذ لمسَتك الأولى للسطور التي تجعلك تشعر وكأنها دونت فقط؛ من أجل روحِك المرهقة وعيناك التي جفت مِن دموعها و جسدك الذابل من مواجهة الواقع الأليم، كما تفعل بِنا حروف أحباءنا كتبوها علىٰ أوراق فقط من أجلنا، فنشعُر وكأننا مُيزنا فقط من قِبل الحياة بل وبالأرجح مُنِحنا حياةٍ جديدة ”






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي