كتبت: رانيا خالد.
وحيدةً أسير في طريقي وسط وَحْشَة غابات البشر؛ أصاب حياتي الدَجْن والصَرُ، فكل شيء أحببته تركني ورحل، كما تترك الطيور أعشاشها لتهاجر لمكان أمن لتنعم بالسكينة والدفئ.

كتبت: رانيا خالد.
وحيدةً أسير في طريقي وسط وَحْشَة غابات البشر؛ أصاب حياتي الدَجْن والصَرُ، فكل شيء أحببته تركني ورحل، كما تترك الطيور أعشاشها لتهاجر لمكان أمن لتنعم بالسكينة والدفئ.
المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي