كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
بينما كان قلبي مغلق، لا يهوى، ولا يستطيع تحمل الهوى، وإذ بك تدعسني إلى فتحه والوقوع في حبك؛ فالآن لا أستطيع الكف عن هذا الحب الجم، الذي ملأ حياتي بهجة، فرح، وسرور، كان وجودك وغيابك على حد سواء، بينما الآن لا أطيق غيابك، وأتمنى وجودك طيلة الحياة، دعستني إلى فتح قلبي، وستبقى جالسًا به لآخر الحياة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي