كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أسْدي لنفسي خدمة العُمر فإنني أجيد ترويضها، وبعد كُل معركة أفترس فيها ألمي وسخطي، أعود بشموخ غير مسبوق إلىٰ وطني وعريني، أضع قدماي في ثبات فأنا الذي قضم حزنه قبل أن يجتاحه، وها أنا الآن أقفُ أمام مرآتي، وأقرُ أن الانتصار علىٰ شبح الهموم هو أكثر الانتصارات التي يجب علىٰ المرء الفخر بِها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي