كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وحين أهلت عليَّ هيئتهُ، قاربت جبهتي جبهتهُ، تمكنتُ من تحليل ملامحه إذ به عينين بنيتين ووجنتيه وردية، أنفه تتنفس الكبرياء، في وجوده يُثار الهدوء وتخلو الساحات؛ لتعلو المسامع ضحكات تخرج منه، مُعلنه أسر قلبي بين أصوات القهقه النديه، سجينه؛ لأسنان بيضاء تغطيها شفاه بالحسنِ مروية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي