خاطرة نفسي وكفي. كتبت: مريم محمد خليل. نفسك فقطّ هي التي ستستمر معك في أوقاتك العصيبة، رتب روحك وكأنك ترتبُ منزلك؛ لضيوفك الأعزاء، نفسك هي بصيص النور الذي سينتشلك من وسط الديجور، فأحمها وحافظ عليها. Tags: أوقاتك الأعزاء العصيبة النور ضيوفك مجلة إيڨرست مريم محمد خليل منزلك نفسك نفسي وكفي تصفّح المقالات السابق أريد البعد والهروب.التالي ملامح عجوز. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. المزيد خاطرة تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي خاطرة الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى خاطرة يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد
المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد