كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
في لحظة ما تأتينا القوة، تُفصح عن حقيقة ذواتنا، تظل أرواحنا أسيرة في الخفاء، لا يراها أحد ولا يعرفها، ولا حتى نشعر بوجود تلك الطاقة الكامنة، حتى تتقفى المواقف آثار قوتنا؛ لتكون الطامة الكبرى والانفعال الكلي، فتتحرر قيود قوتنا لتخرج في وضح النهار، تُفاجئنا الطاقة الجبارة التي تدفعنا لفعل المزيد والمزيد، فلا تنخدع بركودك طويلًا، عساها تجد الوقت المناسب وتملئ فراغاتك، فلكل شخصه المحارب الذي طالما قُيدت قواه في نفسه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي