كتبت: إسراء عبد السلام.
أجدُ أنني دائمًا فى حاجة لسكب مشاعري للّٰه وبين يديه، وفي ظل إستشعاري لإحاطتهِ، أجدُ أنني أفتقر للخلوة معه دائمًا والأنس به وذكره كثيرًا، حيث لا ملامة، لا تعنيف، لا ضجر من كثرةِ السردِ والحديث، حيث لا إهمالٌ أو غفلة عن جُلِّ أمرِكَ ودِقُّهُ، فمن أصح عاداتي الصحية أنني كلما ألمّ بي أمرٌ من نقص أو من إكتمالٍ، وجهتُ نظري نحو السماء، بكل يقين أن اللّه سيهبني الحكمة والفهم من أمري وستظلُ من أصح عاداتي الصحية أنني أتوجه للسماءِ كلما ألمّ بي أمرٌ أو خطب؛ لأقتبس من سِعةِ السماء وهدوءها، ولأفترشُ كامل خطبي أمام رب السماء فيجبرني، ويكلل ضعفي بين يديه بقوتهِ ورحمتهِ، وستظل السماء دائمًا أقرب ليّ رغم علوها، وسأظل أهرع لربِّ السماء كلما ألم بي أمرٌ أو خطب.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري