كتبت: شروق عبده.
مع كل شروق وكل غروب، تتحدثُ ريشات قلمي؛ لتكتب أحاديث تمنت إذا كانت حقًا
كلمات تتهمسها حنين وألم، ليغمرها الماءُ فيغوص بها الحبر ويتلاشىٰ لتبقى حجارة الذكريات والقلوب؛ ليختلط ألوان الشفق معها فتضيءُ وتعكس ألوانًا من الجمال ما قدر أن نراه بأم أعيننا وتلمعُ ريشات قلمي، لتكتب من جديد لكنَّ لتكتبُ الأمل والحب ولننسىٰ ما حدث.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي