كتبت: رحمة فوزي.
أستوعبت أخير بإنني لست مبهرًا، ولستُ جميلًا كما قالت أمي وأنني قابلُ؛ للنسيان والتبديل في أي وقتٍ مهما، أختلفتّ الوجوه والبشر الحقيقه أنه لايوجدُ ثقة تامةٍ بأحد يلزمك مساحةٍ كافية لنفسك مهما حد إستعدادًا أن تكون وحيدًا من جديد.

كتبت: رحمة فوزي.
أستوعبت أخير بإنني لست مبهرًا، ولستُ جميلًا كما قالت أمي وأنني قابلُ؛ للنسيان والتبديل في أي وقتٍ مهما، أختلفتّ الوجوه والبشر الحقيقه أنه لايوجدُ ثقة تامةٍ بأحد يلزمك مساحةٍ كافية لنفسك مهما حد إستعدادًا أن تكون وحيدًا من جديد.
المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله