كتبت: رحمة فوزي.
أستوعبت أخير بإنني لست مبهرًا، ولستُ جميلًا كما قالت أمي وأنني قابلُ؛ للنسيان والتبديل في أي وقتٍ مهما، أختلفتّ الوجوه والبشر الحقيقه أنه لايوجدُ ثقة تامةٍ بأحد يلزمك مساحةٍ كافية لنفسك مهما حد إستعدادًا أن تكون وحيدًا من جديد.

كتبت: رحمة فوزي.
أستوعبت أخير بإنني لست مبهرًا، ولستُ جميلًا كما قالت أمي وأنني قابلُ؛ للنسيان والتبديل في أي وقتٍ مهما، أختلفتّ الوجوه والبشر الحقيقه أنه لايوجدُ ثقة تامةٍ بأحد يلزمك مساحةٍ كافية لنفسك مهما حد إستعدادًا أن تكون وحيدًا من جديد.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي