كتبت: ميرا غيث.
إذا تساوت فرصُ العمل لمن يستحقها؛ لعمل الشباب بجهدهم ولم يضطروا للتفكير في عمل غير شرعي، بسبب عمل شباب لا تستحقُ منصبهم (الواسطة) قلة جودةَ العمل وقل الإقتصاد
كثيرٌ ممن يستحقونَ العمل قد أخذ مكانهم، مالا يستحقُ
يلجأ الكثير من الشبابِ للسفر بالخارج؛ لوفرة الإهتمام بالشباب ومن هنا تخسرُ مصر الكثير من العقولُ الجاهدة والتي إذا اْهُتمَ بها في مصر سوف تحظىٰ بكثيرٍ من التقدم والإذهار، فالشباب هم عمادَ الدولة، يجب الإهتمام والكَف عن صرف المبالغ الباهظةٍ في أشياء يُمكن الاستغناء عنها؛ كما تجتهدُ الدولة في تقدم التعليمِ وتطوره يجب أن تنتبه إلىٰ مرحلة ما بعد التعليمِ وهي العمل؛ كثير من الشباب ما يٌصبح في سن العمل ولا يجدُ مايعمل به، وأغلبهم يعمل في مجالٍ لا ينتمي إلىٰ ما درس طيلةِ حياته
وهذا ما ننادى به من قديم الأزل؛ عسى يومًا أن يتحقق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي