كتبت: جهاد محمود سيد.
وبعد كل إنشغلاتي، أعود لِـنفسي، لإنفرادي، بليلي الهادىء وعُزلتي وأدخل في حِصار صمتي؛ لأرتب حُروفي وأفكاري,
فأنا مهما بلغ بي من الحياةِ فـلن أجدُ من يفهمني، تجدني تارةٍ في خيالٍ يغمرني، وتارةً في فضاءٍ يشدني ولستُ مثل ما يُخاله البعض ليّ، ولستُ أرىٰ من كيمياء الكئابة والحزن في روحي؛ لأنني آخذُ نفسي كُليًا لعالم ثالث فيه فقطّ أنا وذاتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي