كتبت: آلاء محمود.
أسيرة أنا في مضجعي ولا أشتكي، ولا أتحدثُ وأظل في صمتي وفي حرقتي مهما كان بي من همٍ، وأتألم شكواي للناس لم يفيدني فأظل صامدة؛ بكل تحملُ واليأس يحيطني كالعساكر، والخوف يسكنني، كالمارد والحزنُ يستحوذ بي كالآسرالأفكارِ تأرقني، ولا أتحدثُ نفسي تقسوا بمرور الأيامِ وأنا في النهاية أقاوم وحدتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي