كتبت: دنيا طايل.
لقد تواعدنا على الغروب نلتقي، فكيف لكِ أن لا تأتين لمدة عامين من الإنتظار؟، أنا هنا يوميًا أكسر الشروق والظهيرة أنتظرُ إجابة سؤالي، أين أنتِ؟ ، ولماذا فعلتِ بي هكذا؟، ماذا فعلت لكِ ليمُر عليَّ أكثر من سُبعمائة عشيَّة مُنتظرًا لقدومِك؟
أشتاق حَد الجنون يا فتاتي الأولى وإبنتي التي أنجبها ضِلعي من نبض القلب، أخاف درجة الموت من فُقدانكِ للأبد، وكأن فترة العامين لم تكُن الفترة الكافية لإقناعي أنكِ مضَيتي من دوني !
كيف نسِيتِ موعدكِ معي؟
كيف؟
كيف أن أقتلكِ بداخلي؟، فلتأتِ لتُجيبيني رجاءًا.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم