كتبت: علياء زيدان.
-أذنبت!
=تُب لله
-ماذا لو أذنبت ثانيةً؟
=تُب للمره الثانية وليست بالأخيرة.
-تركتُ صلواتي ؟
=قُم بها ونوافلها.
-هُدمت إرادتي!
=التقط مُصحفك.
_انتكستُ شيخي ؟
=عُد لله ولو للمرة الالف.
-يقبلني بحالي؟
=كيف لا ويقول جل عُلاه نِعم العبدُ إنه أواب!
فلا تخف ولا تبتئس وعُد مرارًا وتكرارًا ولو انتكست للمرة بعد الألف، أخلص النية لله وأترك الدنيا فانية هي، وحبيبُك هو، طبيبك وناصرُك، رحيمُ هو وضعيف أنت، كريم هو ومحتاجُ أنت، عُد ولا تخش البدء من جديد فقد تُعجبك البداية الجديدة عساها لا رجعة فيها !






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة