كتبت: رحمة فوزي
“دائمًا ما تجلس وحيد تقع في مستنقع أفكارك، تسرح في الماضي، تفكر في المستقبل، تتخيل اشياء لا وجود لها!! ترى نفسك وحيد في الماضي فتتالم، وحيد في الحاضر فتنكسر، ومنبوذ في المستقبل فتتمنا الموت، فقط التخلص من هذا الألم وهذا الشعور؟! تنظر إلى كل هؤلاء البشر وهم يمرحون ويلعبون وتحس بالتناقص!! النقص الشديد، الحقد القاتم، وتكره ذاتك وتكرههم وتذهب في تفكير عميق الذي ربما يودي بك للكفر؟؟! فهل من معجزه تخلصنا من كل هذا؟! اما انه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن”.






المزيد
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى