كتبت: هند حسن
طال الطريق، وتساقطت وعود البقاء، ومعها الأهل والأصدقاء مع كل عرقلة واجهتني ساد ضوًء خافت أزال الأقنعة الكاذبة واحدًا تلو الأخر، ولم يتبقي لي سوى ذلك الجوف المحطم، الذي يُدعي نفسي المليء بالآهات المؤلمة واليقين بهذه النتيجة الحتمية، أن كل هؤلاء راحلون فلما أحمل نفسي ألم فوق المها وهي الوحيدة التي لم تتخلي عني.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي