كتبت: آلاء فؤاد
دائمًا ألجأ إليكِ، فأنتِ الوحيدة القادرة على إعادتي لما كنت عليه، فأنا بدونك تائه بين أفكاري، شارد بين تفكيري وبين قلبي، ولكن لا أستمع لأيًا منهما، لأنني لا أستمع غير سواكِ يا كل حياتي، يا من تقدرين على إعادة الفرحة لحياتي، فأنتِ سبب بهجتي، لولاكِ لكنت هلكتُ، وضِعتُ في هذا العالم اللعين، بمجرد أن أنظر لعيناكِ أجد دفئًا بداخلي، مابكِ لو ضممتُكِ بين ذراعاي، لأنسى العالم وما به من مواجع، أتمنى وجودك في حياتي يا كل حياتي، حتى لا أعود لعالم توهاني وسكرتي هذه.






المزيد
قلب لا ينسى بقلم رؤى خالد محمد.
أنيس وسادتي بقلم سمية عمر عكاشة
في حُبِّ النبي بقلم أية طلعت