كتبت: يمنى التابعي
محاولات للتأقلم مع الآخرين بعضها فاشل والآخر على وشك الانهيار، قد نشعر أننا غير قادرين على التعامل مع الآخرين أو حتى أنفسنا، تثقل علينا الكلمات والأفكار، الخوف من الناس ومن أفعالهم، وأن كل حركة وكلمة نغرق فيها ونضع تحتها ألف تفسير ومائة استنتاج، ونقول لأنفسنا يجب أن نترك الحياة ورائنا، وأننا لن نستفيد من الأشخاص شيئًا غير الأذى والتعب وأن الناس ليسوا ملائكة، وأيضًا ليسوا شياطين كاملين الهيئة ولكنهم قد يكون أخطر من الشياطين قليلًا.
نلمح ظلال الناس ونخاف من أن تلتقي ظلالنا وظلالهم حتى الناس يتحدثون ولا يتوقفون عن التحدث، عبارات كثيرة غير مفهومة ومواقف غير واضحة.
“التنقل بين الشخصيات سهل بالنسبة لهم”
هناك البعض منهم لا يهمه غير مصلحته الشخصية ولا يهم إن كان يسبب الأذى لغيره أم لا.
الكذب والاحتيال وإظهار مشاعر غير حقيقية، أي كانت تلك المشاعر أشخاص لا يعرفون غير الأذى والتفنن فيه.
ويقولون أنه ذكاء، ولا أعرف أي ذكاء في إيذاء الآخرين.
“الخوف من الناس وأن نلتقي بهم ولو صدفة”.






المزيد
على الرف
أنا بخير.. كذبةٌ يُصدقها الجميع
معارض أم مفكر نقدي؟!