كتبت: مريم نور.
لا أرى للنوم فائدة في غياب صوتك من مسامع أذني؛ فعيناي تعشقان أن تكونا دائمًا على أتم الاستعداد ألا تنغلق عن ملامحك التي ترتسم أمامها في كل شيء، ولا أرى للسعادة فائدة مادام ابتسامتي لم تصوِّب سهامها نحو عيناك، لا أريد شيئًا من الحياة، يكفيني أنك هنا دائمًا هنا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي