كتبت: حنان أشرف نجلة
لقد أُصِبتْ بِعَدوى الخُذْلَان النادره، والتي لم أدرك لماذا أصَابتنِي بمفردي؟ ولَمْ تُصب من حَولِي، لقد أصبتني هذه العَدوى في عصر إتَصَفْ بالإخلاص والبقاء الدائِم، وعدم التَخَلِي، لقد أصبَتنِي وساعدت قلبى أنا يَكْتَسِب المزيد من الجُروح والتي ظنْ بأنه قد رُحِمْ مِنهَا، لكِنه ويالَ حظه السيئ، أصابه المزيد والمزيد من تِلْكَ الجروح، والتي ساعدته على التَعَفُنْ أسرع، لقد جعلته كجُثة هَامِدة أصابها التَعَفُنْ بمرور السنواتِ وتسابق اللحظات، لقد دُفِنتْ بسبب هَؤلَاء من تركوني في مِنتصف الطريق، لسببًا ليسَ بواجيه أبدًا.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي