كتبت: تسنيم سعد خليفة.
كل يوم يبدأ بأمل جديد تنبعث فيه طاقة إيجابية حولنا، تقول لي دون أن تدرك ما زال هناك سببًا للقتال، طالما الحياة مستمرة إذن فالأمل والنور موجودان، وكذلك مصاحبان كلًا منهما الآخر، وذلك يمثل صوتًا يهتف إلىَّ قائلًا: انهض ولا تسلتم، فهذه ليست بنهاية العالم؛ ولهذا عليكَ القتال، وأن أبذل قصارى جهدي، فمن الداخل يُخبيء الإنسان عكس ما في الخارج، فإن العديد من المرات يأتي النور بعد كثيرًا من الدِّيجور .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي