كتبت: ندى فرج.
كأنكَ حين رحلتَ، رحلت روحى، فأصبحتُ أنا بلا روحٍ وبلا حبيب، أصبحتُ كوردةٍ أهملها صاحبها، فدبُلت وردته وهيٰ منتظرةً عودته، من أجل أن يرويها ويعيدها كِما كانت، ولكنك لم تأتي، وكأنكَ قد نِسيت حبي لكَ، وشوقي إليك كم أنت قاسي؟ باللّه كيف لكَ أنّ تكون بكل هذه القسوةِ؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي