كتبت: هالة سامح أسعد.
تُغرقه وِحدة، ويقتله ابتعاد، يبقى ساكنًا يتألم دون مسمعٍ، يذهب ويأتِ، يملّ ويجرّب، ويمضي.. فترويه ضمّة، وجرعةٍ من حنانٍ له دواءٌ يشفي، أنفاسٍ مهتمة تولد فيه طاقةٍ من نار دافئة، وكلماتٍ لطيفة تُغيَّر له مِزاجًا سيئًا إلى عالمٍ من وردِ!
تتسائل وتبحث فلا يكون أمامك إجابة سِوا إجابةٍ واحدة: ضعيف، “ضعيف الإنسان”.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة