كتبت: جهاد محمود سيد.
لم تسقط الدموع من عيناي؛ ولكن سقط كل جميل من روحي، وجدت الشيب في رأسي، وأنا لم أُرى العشرين مِن عمري، جسدي يأكل ذاته، وكلي يؤلمني، لا سبيل للهروب، ولا أعتقد أن النوم سيفيد بل سأجد فيه ما هربت منه أيضًا، لا أرى ملجأ وليس لدي طاقة لأتحمل قليلًا بعد، لا أعلم كيف سأبدأ تلك المرحلة الجديدة في حياتي وداخلي محطم غير قابل لمواجهة أي شيء، ولكني سألتزم الصمت كالعادة وسأتركه يطاردني كما يفعل دائمًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي