كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
حين نظرتُ إلى المرآة، وجدتُ ما أخفيه وأعجزُ عن إظهاره للآخرين، وجدتُ فتاًة بتر قلبها من فرطّ الألم، فتاةً علقت روحها من كثرة الألم، باتت عيناها محقونة بالدمع لا تستطيعُ البكاء؛ حتى لا تبدي ما تعرضت له من جروح، شابت ملامحها قبل كبرها، فقومتُ بمواساتي ولم أنتظرُ المواساة من غيري، جروحي وآلالامي أنا من سيقومُ بترميمها ولن أنتظرُ أحدًا يمد يده؛ ليساعدني.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي