كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
وحدتي، مازلت أنا في زنزانة الماضي، أبحثُ فيها عن أي مخرجً ليّ، وكيف أخرجُ؟ وأنا مقيدًا في بحر متاهاتي،
وكيف ليّ أن أنسى جرحًا لم يداوى فيه فنزيفه إلى الآن؟ حاضر والآمه من كثرة رياحهُ، كادت على الكسر طابت ومشاعري من فرط حزني أصبحتُ أنا غير واعي، أجهلُ أنا كيف أصف أوجاعي؟ لأصبح أنا شخصًا لا يبالي، وكيف لا أبالي وأنتم من زرعتم فيّ التنامي؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي