كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟
المزيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي