كتبت: هاجر منصور.
اتسألُ كيف حالي، حالي كحالُ من فقد شخصً عزيزًا علىٰ قلبه، يجلسُ بجوار قبره منتظر عودته أعلمتُ كيف حالي؟ماذا ستفعل الان أخبرني؟سأفعلُ على قدر إستطاعتي حتى ارسمُ البسمة علىٰ وجهكِ مرةً آخرى، أين كنتَ منذُ عامين ذهبتَ دون أن تخبرني أي شيءً خلقتَ عالم هناك في عقلي،ثم تركتني بمفردي وجئتُ الآن تسألُ عن حالي لا تعتذرُ فالرصاصة التي تطلق لا تستردُ مرةً آخرى يا عزيزي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي